إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جورج بوش و"الفخ" السعودي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    جورج بوش و"الفخ" السعودي

    الاسلام اليوم .
    اعتبرت صحيفة"لوموند" الفرنسية في مقال لها بالعنوان أعلاه، أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية من توجيه ضربة عسكرية إلى العراق هو السيطرة على منابع النفط العراقية و"التقليل من تبعيتها المباشرة للمملكة العربية السعودية". ونقلت عن خبير نفطي عربي قوله:"إن هذه الحرب يحركها البترول ، هذا أمر مؤكد، أما أي بترول، ولماذا، وكيف؟ فيبدو أن بوش يبعثر كل شيئ دون أن يعرف إلى أين يتجه".
    وتقول الصحيفة معلقة على الأهداف الأمريكية:" من وجهة النظر الإقتصادية ، فإن الأمر شبيه بإطلاق الفريسة ومطاردة ظلها. ذلك أن العراقر لا يمكنه في جميع الأحوال "تعويض"العربية السعودية التي تعتبر "المخزن" الحقيقي لنفط العالم،كل ما يمكنه فعله هو موازنة تأثيرهات، ولكن بأسعار يمكن مناقشتها. فالاحتياطات العراقية هي أقل من النصف بكثير(مما تنتجه السعودية)، كما أن حقول النفط مغلقة كليا والمنافذ إلى البحر (أي إلى الأسواق)محدودة، هذا علاوة على أن بغداد غير قادرة على لعب دور المفتاح ك"منتج توازني"، والذي مكن السعوديين منذ عشرين عاما من الحفاظ بصعوبة على تدفق النفط بسعر لا يتحرك كثيرا عن 25 دولارا للبرميل، السعر المفضل والمثالي للمنتجين الأمريكيين.
    إن العراقيين ليست لديهم لا القدرة ولا الوسائل (لتعويض الدور السعودي)، ولكن يبدو أن أنهم لم يفهموا ذلك بعد. فخلال العشرين عاما الماضية تدهورت البنيات العراقية بشكل كلي، ولإنتاج 5،3 مليون برميل يوميا يتطلب الأمر عامين إلى ثلاثة أعوام من الأشغال، أما رفع الإنتاج إلى 5أو 6 ملايين برميل يوميا كما تزعم ذلك الإدارة الأمريكية فإن الأمر يتطلب عدة أعوام لبناء أنابيب جديدة وغيرها من التجهيزات الضرورية ، وميزانيات ضخمة تصيب المرء بالدوار، أما الوصول إلى القدرات السعودية (12 مليون برميل يوميا ) فهذا ما لا فائدة من التفكير فيه".
    وتتابع الصحيفة :"إن مخاطر الحرب ضد العراق متعددة، لكن أهمها خلخلة الإستقرار في المملكة العربية السعودية المحاصرة بين التزاماتها اتجاه الغرب وبين ساكنة مخترقة بالخطاب الإسلامي المعادي للأمريكان. فالمسؤولون السعوديون يمكنهم خسارة الكثير، بما في ذلك حلفاءهم في منطقة الخليج(الكويت، قطر)، وناقلات البترول والآبار، وحتى السلطة".
    وتقول الصحيفة أن أحداث 11 سبتمبر2001 كانت لها تأثيرات سلبية على العلاقات السعودية-الأمريكية، بحيث إن التحالف الثنائي الذي كان قائما منذ عام 1945 بدأ في الإنهيار، غير أن الحقيقة- تتابع الصحيفة- هي أن تدهور العلاقات بدأ قبل 11 سبتمبربكثير وليس قبله كما هو شائع، والسبب هو البترول ، وتنقل عن أحد المسؤولين في شركة نفطية تعمل بالسعودية قوله إن هذه الأخيرة "تخشى من أن يكون الأمريكيون يخططون لسيناريو شبيه بالإطاحة بالشاه عام 1978"، وتستطرد:ط إن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة ليس هم البحث في العراق عن "إلدورادو|" مفترض، بل إعادة إحكام السيطرة بالقوة ومراقبة الاحتياطات والآبار النفطية السعودية التي فقدتها بفعل مشروع"السعودة" خلال السنوات الماضية. لقد مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه شركات مثل إكسون وموبايل وشيفرون وتكساكو تقود شركة أرامكو ، فنزع الملكية حدث بدون ضجيج وبعد مفاوضات شاقة وماراطونية، ومنذ 1990 لم تعد للشركات الأمريكية مصالح في الحقول السعودية، ولم يعد يوجد أمريكي واحد في إدارة أرامكو ، والشركات الأمريكية تشتري الخام بنفس السعر الذي يشتريه به الآخرون ، باختصار، فإن الأمريكيين "أخرجوا باللين من مخزن النفط ، لكن الأسوأ من ذلك أنهم يرون أنفسهم الآن يستبدلون بآخرين :الأوروبيين . وقد بدأ الأمير عبد الله الذي يقود البلاد في مرض العاهل السعودي الملك فهد مفاوضات مع الشركات العالمية منذ أربع سنوات حول مشروع استخراج الغازفي ثلاثة مواقع غير مكتشفةو تحويله من أجل تنشيط الاقتصاد وخلقفرص شغل، وبعد صراعات كبيرة وقع الاختيار على ثلاث مجموعات كبرى في ربيع عام 2001، إثنان منها تقودانها شركتا (إكسون- موبايل) والثالثة تعود إلى الأوروبيين (شال وتوتال فينا). وقد مارس الأمريكيون حسب أحد المفاوضين ضغوطا "قاسية" لربح القضية ، محاولين إدخال تعديلات على الشروط السعودية التي لم تلائم الشركات الأمريكية،لكن دون جدوى".
    وتعتقد الصحيفة أن هذه القضية هي السبب المبالشر وراء تأزم العلاقات بين المملكة السعودية والولايات المتحدة في الفترة الأخيرة،" فالأمريكيون لم يغفروا للسعودية التصرف في ثرواتها النفطية بحسب ما تمليه مصالحها "، وتتساءل "لوموند" في ختام مقالها :" إلى متى يمكن أن تستمر هذه المعركة؟ هل الولايات المتحدة مستعدة لتكرار سيناريو"انقلاب الشاه" كما يبدي بعض القادة السعوديين تشككاتهم بذلك ، بمعنى خلق عدم استقرار من أجل تنصيب حكومة"ديموقراطية" حسب هواها؟، أم أن كل هذه المناوشات ليست سوى جولة في لعبة اليد الحديدية حول البترول بين الرياض وواشتنطن؟".

    #2
    [marq=up:d654587cc3]كلام منطقي



    مشكور




    تحياتي
    [/marq:d654587cc3]

    تعليق


      #3
      مشكور وما قصرت يالمسردي

      تعليق


        #4
        كلام معقول ومنطقي

        تعليق

        يعمل...
        X