إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد وفتاة الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    محمد وفتاة الليل

    [align=center:4d33cd1319]ياترى من الجاني الحقيقي في هذه القصه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    رنين الهاتف يعلوا شيئاً فشيئا .. و( محمد ) يغط في سبات عميق … لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج …

    فتح ( محمد ) عينيه .. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره … فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل !!…

    لقد كان ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة .. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر .. ظن أنها هي المكالمة المقصودة .. فنهض على الفور عن فراشة .. ورفع سماعة الهاتف .. وبادر قائلاً :
    نعم !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    فسمع على الطرف الآخر … صوتاً أنثوياً ناعما يقول :
    لو سمحت !! .. هل من الممكن أن نسهر الليلة سوياً عبر سماعة الهاتف ؟!!
    فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا :
    ماذا تقولين ؟!! … من أنتِ ؟!! ..
    فردت عليه بصوت ناعم متكسر : أنا اسمي ( أشواق ) .. وأرغب في التعرف عليك .. وأن نكون أصدقاء وزملاء .. فهل عندك مانع ؟!!

    أدرك ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة .. لم يأتها النوم بالليل .. لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية .. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف !!
    فقال لها : ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي ؟!!

    فأطلقت ضحكة مدوية وقالت : أنام بالليل ؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل ؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين !!!
    فرد عليها ببرود :
    أرجوك !..إذا أردتِ أن نستمر في الحديث .. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة .. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات !!
    تلعثمت الفتاة قليلاً … ثم قالت :
    أنا آسفة … لم أكن أقصد !!

    فقال لها ( محمد ) ساخراً : ومن سعيد الحظ ( !!! ) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه ؟!!
    فردت عليه قائلة : أنتَ بالطبع ( !!! )
    فقال مستغرباً : أنا ؟!! .. وكيف تعلقتِ بي .. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد ؟!!
    فقالت له : لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية .. وقرأت لك بعض المؤلفات .. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق .. والأذن تعشق قبل العين أحيانا !!!

    قال لها محمد : إذا أخبريني بصراحة …كيف تقضين الليل ؟!!
    فقالت له :

    أنا ليلياً أكلم ثلاثة أو أربعة شباب !! … أنتقل من رقم إلى رقم … ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف .. أعاكس هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وأسمع قصائد الغزل من هذا .. وأستمع إلى أغنية من هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! .. وأردت الليلة أن أتصل عليك .. لأرى هل أنت مثلهم !! أم أنك تختلف عنهم ؟!! ..

    فقال لها : ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفيني ؟!!…
    سكتت قليلاً .. ثم قالت :
    بصراحة .. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد .. وشاب وسيم أنيق !! .. رمى لي الرقم اليوم في السوق .. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة !!..

    فقال لها ( محمد ) على الفور : ثم ماذا ؟!! .. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه ؟!!
    فقالت بنبرة جادة حزينة :
    بكل أسف .. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجهاً لوجه … ما أبحث عنه ؟!! .. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي .. ويروي ظمأي الداخلي !! ..

    سكتت قليلاً .. ثم تابعت :

    إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون !! .. خونة .. كذبة .. مشاعرهم مصطنعة .. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة .. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها .. تخرج من طرف اللسان لا من القلب .. ألفاظهم أحلى من العسل .. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة .. هدف كل واحد منهم .. أن يقضي شهوته القذرة معي .. ثم يرميني كما يرمى الحذاء البالي .. كلهم تهمهم أنفسهم فقط .. ولم أجد فيهم إلى الآن – على كثرة من هاتفت من الشباب – من يهتم بي لذاتي ولشخصي !! .. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري .. ولا يريدون زوجة لهم سواي !! .. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني !! .. كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات .. ثم بعد أن يقفلوا السماعة .. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات !! ..

    إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف !! .. كل منا يخادع الآخر .. ويوهمه بأنه يحبه !!
    وهنا قال لها ( محمد ) : ولكن أخبريني :
    ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة .. عند أولئك الشباب التائهين التافهين .. فهل من المعقول أن تجديها عندي ؟!! .. أنا ليس عندي كلمات غرام .. ولا عبارات هيام .. ولا أشعار غزل .. ولا رسائل معطرة !!

    فقاطعته قائلة :
    بالعكس .. أشعر – ومثلي كثير من الفتيات – أن ما نبحث عنه .. هو موجود لدى الصالحين أمثالك ؟!! .. إننا نبحث عن العطاء والوفاء .. نبحث عن الأمان .. نطلب الدفء والحنان .. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا .. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا .. دون أن يقصد من وراء ذلك .. هدفاً شهوانياً خسيساً .. نبحث عمن يكون لنا أخاً رحيما .. وأباً حنونا .. وزوجاً صالحا !!

    إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !!
    فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزناً على هذه الفتاة التائهة الحائرة : يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية .. وفراغاً روحياً .. وتشتكين هماً وضيقاً داخلياً مريرا .. وحيرة وتيهاً وتخبطا .. وتواجهين مأساة عائلية .. وتفككاً أسريا !!

    فقالت له :
    أنت أول شخص .. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي !!
    فقال لها :
    إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا .. لتتضح الصورة عندي أكثر …
    فقالت الفتاة : أنا أبلغ من العمر عشرين عاما .. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي .. وثلاثة أخوة وثلاث أخوات .. واخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين .. وأنا أدرس في كلية ( ….. )

    فقال لها :
    وماذا عن أمك ؟ وماذا عن أبيك ؟
    فقالت : أبي رجل غني مقتدر ماليا .. أكثر وقته مشغول عنا .. بأعماله التجارية … وهو يخرج من الصباح .. ولا أراه إلا قليلا في المساء .. وقلما يجلس معنا .. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط …

    ومنذ أن بلغت .. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا .. أو أنه زارني في غرفتي .. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه .. آه !! كم أتمنى أن أجلس في حضنه .. وأرتمي على صدره .. ثم أبكي وأبكي وأبكي !!! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي !!!
    وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء … ولم يملك ( محمد ) نفسه … فشاركها بدموعه الحزينة


    منقووووووول[/align:4d33cd1319]

    #2
    المميز الله يهديك قل آمين يأخي توخى الحذر فيماتنقل 00 لو دخلت فتاة مراهقه علىموضوعك وقرأته لجعلته مدعاة ومستمسك لها على المكالمات الهاتفيه الساقطه بدعوى ان والدها مشغول عنها ليؤمن مستقبل اسرته يأخي شبعنا حتى الثماله من هذه القصص السامجه 00000000000000اأين والدة هذه الفتاه أم أن دورها مهمش00
    في الماضي القريب يخرج الرجل مع بزوغ الفجر ولا يعود الا أخر الليل وبناته مضرب المثل في الخلق والعفه أنا ارى انه ليس هناك اي داعي لمثل هذه القصص والتي سوف تأخدها المراهقات ذريعه لهم فيما هم فيه من غفله
    أكتب أو أنقل عن دور الأب وألأم في تربية أبنائهم أفضل من هذه القصه والتي سيتعاطف الجميع فيها مع هذه الفتاه ولسان حالها يقول أنظروا ماذا جنى علي والدي وما جنيت على أحد0

    تعليق


      #3
      ابو ماجد اشكرك على مرورك و تعليقك

      وهذه القصه ليس مبرر لسلك هذا النهج ! فالقصه فيها تذكير و عبره و اسال المولى ان ينفع بها


      :roll:

      و انا ما زلت اسال من الجاني

      واتوقع ان براقش لها نصيب الاسد !

      تعليق


        #4
        [center:f0dfca5322][table=width:70%;:f0dfca5322][cell=filter:;:f0dfca5322][align=center:f0dfca5322]المميز دائماً وابداً

        انت كتبت او نقلت قصة الشاب الشيعي والذي تحول الى سني

        والمتدبر لتلك القصه يجد من اول وهله ان ذلك الشاب حريص على ان يجد الطريق الصحيح


        ووجدها

        وفي هذه القصه وهي واقعيه جداً نجد فيها بيتاً كالقبر ومشاعر متحجره اشباح آدميه تجلس على اثاث فاخر ابُ غائب وام تاكل اكثر من حاجتها واخوة يتسابقون في طرق الموضه والحضاره والمجاملات الاجتماعيه وفتاةُ في مهب الريح لا ايمان ولا تربيه ولاحياء ولا عقل دميه تحركها المشاعر

        نعم الأسره هي الجاني الأول

        ولكن الأسره ليست كل شيء هناك المجتمع وكم فيه من القدوه والأسوة الحسنه لمن اراد

        هناك كتاب الله وسنة نبيه

        ولكن بطلة هذه القصه حريصه وعندها الأستعداد لمثل تلك المغامرات الليليه

        ولن اذهب الى ما ذهب اليه ابو ماجد ولكن هذه القصه سلاح ذو حدين فاتّقوا الشبهات

        ودائماً لك تحياتي على التميز[/align:f0dfca5322]
        [/cell:f0dfca5322][/table:f0dfca5322][/center:f0dfca5322]

        تعليق

        يعمل...
        X