إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحسن شركة للتأمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    أحسن شركة للتأمين

    أحسن شركة تأمين
    نظرات اليقين تأمين


    د. الطاهر عبدالسلام حافظ


    قيل لأبي الدرداء رضي الله عنه يوماً وهو في المسجد: قد احترقت دارك , وكانت النار قد وقعت في محلته , فقال: ماكان الله ليفعل ذلك , ثم أتاه آت فقال: يا أبا الدرداء إن النار حين دنت من دارك أطفئت , فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يقول هؤلاء الكلمات في ليل أو نهار لم يضره شيء وقد قلتهن وهي:
    (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيءعلما وأحصى كل شيء عددا , اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم)
    ترى هل كان سيدنا أبو الدرداء مشتركاً في شركة تأمين أم كلف فريقاً من الأمن لحراسة داره أو وضع أجهزة إنذار في كل جوانبها؟!
    روى الشهاب عن القشيري أنه مرض له ولد يئس من حياته فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فشكا ذلك إليه , فقال صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليه آيات الشفاء أو اكتبها في إناء واسقه مما محيت ففعل ذلك فعوفي الولد , وهي: (ويشف صدور قوم مؤمنين)1 (وشفاء لما في الصدور)2 (فيه شفاء للناس)3 (وننزل من القرآن ما فيه شفاء ورحمة للمؤمنين)4 (وإذا مرضت فهويشفين)5 (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء)6 كما لدى أهل الدنيا من الكفار والغافلين من المسلمين أسباب يتعلقون بها لقضاء حوائجهم كذلك لأهل الله أسباب لقضائها, وهي أسباب روحانية عالية أرشدنا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها أكثر اتفاقاً مع التوحيد الذي دعا الناس إليه, وهي أقوى وأسرع وأضمن وفيها أجر عظيم والترقي في المقام عند الله تعالى, وإلا فكيف نوحد الله بجميع أسمائه وصفاته ثم نلجأ إلى من يفتقر إليها! كل مخلوق ضعيف فقير لا يقدر على شيء من عند ذاته, والله قادر على كل شيء ولا يحتاج إلى أحد من خلقه, يقول تعالى للشيء كن فيكون, يعلم أنك في ضيق إن ضاقت بك الدنيا ويقدر على تفريج همك, ويعلم أنك محتاج إلى مال إن افتقرت ويقدر علىإغنائك, ويعلم أنك مريض إن أصابتك علة ويقدر على شفائك, فمالك تتوجه إلى المخلوق وتترك الخالق؟! إلى الفقير العاجز بدلا من الغني القادر سبحانه؟ إلى الضعيف بدلا من القوي سبحانه؟ إلى المريض بدلا من الشافي سبحانه؟ روى الطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: ألا أعلمك دعاءً تدعو به لوكان عليك مثل جبل أحد ديناً لأدى الله عنك؟ قل يا معاذ: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير , رحمن الدنيا والآخرة تعطيهما من تشاء وتمنعهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك). كان النبي صلى الله عليه وسلم قادراً على تأسيس جمعيات إعانة لقضاء ديون أصحابه ولكنه فضل أن يعلمهم التوحيد الخالص الذي يغني الموحد عن اللجوء للمخلوق, أليس كل إله أشركه بنو آدم مع الله في شيء مخلوق؟ فإذاتوجه المسلم في كل حاجة من حوائجه إلى المخلوق فأين يا ترى توحيده؟ إلا أن هذا لاينافي استعمال المخلوق باليقين على أن الخالق هو الفعال, فالتوحيد الخالص يعمي القلب عمن سوى الله في اللجوء ويجعله يسلم لله تعالى في السبب الذي سيسعفه الله به. هناك شرطان أصيلان: أن يتوجه القلب في الحاجة أول ما يتوجه إلى الله تعالى, وليس إلى البنك والطبيب والإدارة والشركة, وأن يتعلق القلب بقدرة الله تعالى إذا ذهب المرء إلى المصرف والطبيب والإدارة والشركة, فلا يأتي على القلب ذرة من الاعتمادعلى المخلوق ولا ذرة من الوثوق به , وما أسعدنا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم إذ فتح الله علينا أبواباً واسعة لقضاء حاجاتنا دون التذلل إلى الخلق , إن أوسع أبواب الرزق ليست في افتتاح مصنع عظيم ولا سلسلة طويلة من المتاجر الكبيرة , بل انظر إلىهذا الباب الأوسع في قوله صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) فأين نحن عن لزوم الاستغفار أي الإكثار منه والمداومة عليه؟! وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه: إني لأعرف موضع آية ما قرأها أحد قط فسأل الله شيئاً إلا أعطاه (قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون), وقال ابن مسعود رضي الله عنه: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا. كل هموم الدنيا ومشاكلها يحلها العزيز سبحانه دون حاجة إلى وقت, فأين نحن عن قوله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقوله (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) وقوله (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)؟! وأين نحن عن قوله صلى الله عليه وسلم: ( بادروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها) وقوله (الصدقة تسد سبعين باباً من السوء) وقوله (داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة) وقوله (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)؟ فأين نحن عن هذه الأسباب الإلهية! لا يجب أن نقع في شرك الماديين الذين يلجأون بقلوبهم إلى أسباب الدنيا المخلوقة ويذرون القادر الأوحد.
    قف بالخضوع وناد ربك يا هو إن الكـريم يجيـب من ناداهُ
    واطلب بطاعته رضاه فلم يزل بالجود يرضي طالبين رضاهُ
    واسـأله مسـألة وفضـلاً إنه مبسـوطتـان لسائـليه يداهُ
    واقصده منقطـعاً إليه فكلُّ من يرجـوه منقطـعاً إليه كـفاهُ
    هو اول هو اخر هو ظاهر هو باطن ليس العيون تراههُ


    منقــــــــول

    #2
    لا يجب أن نقع في شرك الماديين الذين يلجأون بقلوبهم إلى أسباب الدنيا المخلوقة ويذرون القادر الأوحد.
    اذا الناس قدرو يستخلصون من هذا الشي صدقني بهون كل شي لان هذا في اعتقادي انه
    السبب الرئيسي لهذ المشكله

    مشكور على الموضوع الجميل والمهم في نفس الوقت لانه يوم القيامه يسئل المسلم عن ماله
    فيما انفقه هل في الحرام ام الحلال

    تحياتي وارجو ان ردي ينال الرضا

    تعليق


      #3
      و لكن هل سأل أحدكم من قبل نفسه ....





































      ما هو حكم شركات التأمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :roll: :shock: :roll: :shock: :roll: :shock: 8)

      تعليق


        #4
        [center:42ed3eb3a7][table=width:70%;:42ed3eb3a7][cell=filter:;:42ed3eb3a7][align=center:42ed3eb3a7]تسلم ابو نايف

        وجزاك الله خير[/align:42ed3eb3a7]
        [/cell:42ed3eb3a7][/table:42ed3eb3a7][/center:42ed3eb3a7]

        تعليق

        يعمل...
        X